ملخص لأهم النقاط
- جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، يواجه انتقادات حادة واتهامات بـ”التلاعب النفسي” (Gaslighting).
- جاءت الانتقادات بعد تصريحاته التي بدت وكأنها تلقي باللوم جزئيًا على فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد.
- الاتهامات تأتي على خلفية حادثة مزعومة لعنصرية تعرض لها فينيسيوس جونيور خلال مباراة في لشبونة.
- منظمات مناهضة للعنصرية، مثل “Kick It Out”، أدانت تصريحات مورينيو.
- تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجددًا على قضية العنصرية المتجذرة في كرة القدم.
مورينيو في مرمى الانتقادات: اتهامات بـ”التلاعب النفسي” بسبب تصريحاته عن فينيسيوس جونيور
أثارت تصريحات مدرب بنفيكا، جوزيه مورينيو، عقب مباراة فريقه ضد ريال مدريد، جدلاً واسعًا واتهامات بـ”التلاعب النفسي” (Gaslighting). جاءت هذه الانتقادات بعد أن بدا مورينيو وكأنه يقلل من خطورة حادثة عنصرية مزعومة تعرض لها لاعب ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، ويلقي باللوم جزئيًا على اللاعب البرازيلي نفسه. هذه التصريحات أثارت غضبًا عارمًا في الأوساط الرياضية، خاصة من قبل المنظمات التي تكافح العنصرية في كرة القدم.
التفاصيل الكاملة للحادثة
خلال المباراة التي أقيمت في لشبونة، ادعى فينيسيوس جونيور أن لاعب بنفيكا، جيانلوكا بريستاني، وجه له سبابًا عنصريًا على شكل “قرد”. وقد أدت هذه الادعاءات إلى توقف اللعب لمدة تقارب ثماني دقائق، حيث أبلغ اللاعب الأرجنتيني الحكم بالواقعة. من جانبه، نفى بريستاني بشدة هذه الاتهامات، واصفًا إياها بأنها “اختلاق” وأن على من يتهمه “التوقف عن اختلاق الأشياء”.
تصريحات مورينيو تثير الجدل
بعد المباراة، وفي مؤتمر صحفي، أدلى مورينيو بتصريحات بدت وكأنها تضع جزءًا من المسؤولية على فينيسيوس جونيور. حيث أشار إلى أن احتفال اللاعب بالهدف الذي سجله ربما يكون قد استفز الجمهور. قال مورينيو: “نعم، أعتقد ذلك. كان يجب أن تكون لحظة مجنونة في المباراة، هدف مذهل. للأسف، لم يكن سعيدًا فقط بتسجيل هذا الهدف المذهل. عندما تسجل هدفًا كهذا، تحتفل بطريقة محترمة.”
علاوة على ذلك، حاول مورينيو الدفاع عن ناديه، مؤكدًا أن بنفيكا لا يمكن وصفه بالنادي العنصري، مستشهدًا بأسطورة النادي، أوزيبيو، الذي كان أسود البشرة. وأضاف: “قلت له (لفينيسيوس)، عندما تسجل هدفًا كهذا، فقط احتفل وعد إلى الخلف. عندما كان يجادل بشأن العنصرية، أخبرته أن أعظم شخص في تاريخ هذا النادي (أوزيبيو) كان أسود البشرة. هذا النادي، آخر شيء يمكن أن يكون هو عنصريًا.” وأشار مورينيو إلى أنه سمع روايات مختلفة من اللاعبين، لكنه يفضل أن يكون “مستقلاً” في رأيه.
ردود الفعل من منظمات مناهضة للعنصرية
لم تمر تصريحات مورينيو مرور الكرام، حيث تعرضت لانتقادات شديدة من منظمة “Kick It Out”، وهي منظمة تعمل على القضاء على جميع أشكال التمييز في الرياضة. وفي بيان رسمي عبر منصة X، قالت المنظمة: “عندما يبلغ أي شخص عن التمييز في كرة القدم، أو في أي مكان آخر، فإن الأولوية الأولى هي أن يتم الاستماع إليه وأن يشعر بالدعم. التركيز على احتفال فينيسيوس جونيور بالهدف أو تاريخ النادي، بدلاً من الاعتراف بالبلاغ، هو شكل من أشكال التلاعب النفسي.”
تأثير تصريحات مورينيو
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه كرة القدم فيما يتعلق بالعنصرية. إن تصريحات شخصية مؤثرة مثل مورينيو يمكن أن تؤثر بشكل كبير على كيفية استقبال قضايا التمييز. يرى الكثيرون أن التركيز يجب أن ينصب دائمًا على حماية الضحايا ودعمهم، بدلاً من البحث عن مبررات أو إلقاء اللوم على الضحية نفسها. إن قضية العنصرية في كرة القدم لا تزال قضية ملحة تتطلب تكاتف الجميع لمواجهتها.
مواجهة العنصرية في الملاعب
إن ما حدث في مباراة بنفيكا وريال مدريد ليس مجرد حادثة فردية، بل هو جزء من مشكلة أكبر تواجه كرة القدم العالمية. يجب على الأندية والاتحادات واللاعبين والمدربين تحمل مسؤولياتهم في مكافحة العنصرية. إن دعم ضحايا العنصرية والتحقيق الجاد في مثل هذه الادعاءات هو السبيل الوحيد لضمان بيئة رياضية آمنة وعادلة للجميع. كما أن تحقيقات اليويفا في اتهامات العنصرية ضد فينيسيوس جونيور تأتي في هذا السياق الهام.
موقف بنفيكا
من جهته، دافع نادي بنفيكا عن لاعبه بريستاني، مؤكدًا على أن النادي لا يتسامح مع أي سلوك عنصري. وقد نشر النادي مقطع فيديو يظهر المسافة بين اللاعبين، مشيرًا إلى أن ريال مدريد لا يمكنه سماع ما يدعيه. ومع ذلك، فإن هذا الدفاع لم يمنع الانتقادات الموجهة لمورينيو بسبب طريقة تعامله مع القضية.
الخلاصة
في الختام، فإن اتهامات “التلاعب النفسي” الموجهة لجوزيه مورينيو تسلط الضوء على حساسية قضايا العنصرية في كرة القدم. يجب على الجميع، وخاصة الشخصيات العامة والمؤثرة، توخي الحذر في تصريحاتهم لضمان دعم ضحايا التمييز وعدم التقليل من خطورة ما يتعرضون له. إن دفاع بنفيكا عن بريستاني يوضح وجهة نظر النادي، لكن النقاش حول تصريحات مورينيو مستمر.
أسئلة شائعة
س1: ما هي تهمة “التلاعب النفسي” (Gaslighting) الموجهة لجوزيه مورينيو؟
ج1: يتهم مورينيو بـ”التلاعب النفسي” لأنه، بحسب المنتقدين، قلل من خطورة حادثة عنصرية مزعومة ضد فينيسيوس جونيور، وبدا وكأنه يلقي باللوم على اللاعب نفسه بدلاً من التركيز على الادعاء العنصري.
س2: ما هو رد فعل فينيسيوس جونيور على الحادثة؟
ج2: ادعى فينيسيوس جونيور أن لاعب بنفيكا، بريستاني، وجه له سبابًا عنصريًا. وقد أبلغ اللاعب الحكم بالواقعة.
س3: هل نفى لاعب بنفيكا، بريستاني، الاتهامات؟
ج3: نعم، نفى بريستاني بشدة الاتهامات، ووصفها بأنها “اختلاق”.
س4: ما هو موقف منظمة “Kick It Out” من تصريحات مورينيو؟
ج4: أدانت منظمة “Kick It Out” تصريحات مورينيو، واعتبرتها شكلاً من أشكال “التلاعب النفسي” لأنها حولت التركيز عن البلاغ العنصري.
س5: كيف دافع مورينيو عن ناديه بنفيكا؟
ج5: أكد مورينيو أن بنفيكا ليس ناديًا عنصريًا، مستشهدًا بأسطورة النادي أوزيبيو الذي كان أسود البشرة، وحث فينيسيوس على الاحتفال باحترام.