توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يتحدث لوسائل الإعلام

توخيل: إنجلترا تحلم بكأس العالم 2026 لكنها ليست المرشح الأوفر حظًا

  • يؤكد توماس توخيل أن منتخب إنجلترا لا يُعتبر من المرشحين الأوفر حظًا للفوز بكأس العالم 2026.
  • يعزو توخيل ذلك إلى تاريخ المنتخب الطويل بدون الفوز ببطولة كبرى منذ عام 1966.
  • على الرغم من ذلك، يشدد توخيل على أن الفريق “يحلم كبيرًا” ويسعى للفوز باللقب.
  • يُشير إلى أن تحقيق هذا الحلم يتطلب مسؤولية وجهدًا والتزامًا وانضباطًا.
  • يستعد المنتخب الإنجليزي لمباراته الودية الأخيرة ضد كوستاريكا قبل انطلاق المونديال.

في تصريحات لافتة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، أكد المدرب توماس توخيل أن منتخب إنجلترا لا يندرج ضمن قائمة المرشحين الأوفر حظًا للفوز باللقب. وأوضح توخيل أن هذا التقييم يعود إلى غياب الألقاب الكبرى للمنتخب منذ عام 1966، وهو ما يضعهم في خانة المنافسين الذين يسعون لتحقيق إنجاز تاريخي بدلاً من كونهم المرشحين الأبرز. ومع ذلك، شدد توخيل على أن هذا لا يمنع الفريق من “الحلم الكبير” والسعي بقوة نحو منصة التتويج.

تاريخ طويل بدون ألقاب كبرى

يشير توخيل إلى أن سجل المنتخب الإنجليزي في البطولات الكبرى هو السبب الرئيسي وراء عدم اعتباره من المرشحين الأوفر حظًا. فبينما تتنافس فرق أخرى تمتلك سجلًا حافلًا بالانتصارات في السنوات الأخيرة، يجد المنتخب الإنجليزي نفسه في موقف المتحدي الذي يسعى لكسر هذه السلسلة الطويلة من دون ألقاب. وعلى الرغم من أن وكالات المراهنات تضع إنجلترا في المركز الثالث خلف إسبانيا وفرنسا، إلا أن توخيل يرى أن الفريق لا يزال يعتبر “خارجياً” في سباق الترشيحات.

“نحلم كبيرًا” مع مسؤولية كبيرة

قال توخيل لوسائل الإعلام: “لا، نحن لسنا المرشحين الأوفر حظًا، لا يمكننا أن نكون كذلك لأننا لم نفز بها منذ سنوات عديدة. هناك فائزون أثبتوا جدارتهم في البطولة ولديهم نجاح أكبر في البطولات الأخيرة. لذا، هؤلاء هم المرشحون، ونحن ننافس على اللقب. نحلم كبيرًا، ونحن نعرف ما يتطلبه الأمر.” وأضاف أن “الحلم الكبير يأتي مع المسؤولية، والمسؤولية تقع على عاتق الجهد. لذا، هذا هو المكان الذي يتركز فيه اهتمامنا، ونحن نريد المنافسة. نرى أنفسنا كمنافسين، كمتحدين، ونريد الذهاب حتى النهاية، لكنني لا أعتقد أننا المرشحون الأقوياء.”

العمل الجاد هو مفتاح النجاح

على الرغم من عدم اعتباره من المرشحين الأوفر حظًا، إلا أن توخيل لم يخفِ حقيقة أن الهدف هو وضع نجمة ثانية على قميص إنجلترا، لكنه يؤكد أن هذا لن يأتي دون بذل مجهود كبير. وأضاف: “لكنك تستطيع الفوز بها، بالطبع، ونحن نريد الفوز بها، ولكن إذا عرفنا ما يتطلبه الأمر، فهو يتطلب أيضًا عقلية هادئة، والتركيز على خطواتنا. إذا أردنا الوصول إلى قمة الجبل، نحتاج إلى بدء الرحلة خطوة بخطوة. نحتاج إلى الذهاب من مخيم إلى آخر، وإلا سنتشتت.”

ويؤمن توخيل وفريقه بهذا الحلم، لكنه يشدد على أن “هذا يأتي مع المسؤولية والعمل الجاد والالتزام والانضباط. أحيانًا يأتي مع خيبة الأمل والنكسات. كل هذا مدرج، لكننا نحاول، نجرؤ على الحلم، وهذا مهم.”

استعدادات أخيرة قبل المونديال

يستعد المنتخب الإنجليزي لمواجهة كوستاريكا في أورلاندو في آخر مبارياته الودية قبل انطلاق كأس العالم 2026. وذكر توخيل أن اللاعبين الأساسيين سيحصلون على 60-70 دقيقة من اللعب، بعد أن لعب الفريق تشكيلتين مختلفتين في الفوز بصعوبة 1-0 على نيوزيلندا. وأكد توخيل أن جميع اللاعبين الـ 31 متاحون وجاهزون للمباراة، مما يعد أخبارًا جيدة للفريق قبل البطولة الكبرى.

في سياق الاستعدادات للمونديال، قد يكون من المفيد الاطلاع على جدول مباريات إنجلترا الكامل لكأس العالم 2026 لمعرفة مسار الفريق في البطولة. كما أن فهم تحليل المجموعة L وتوقعات إنجلترا وكرواتيا في كأس العالم 2026 يمكن أن يوفر رؤى إضافية حول المنافسين المحتملين.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

هل يعتبر توخيل إنجلترا المرشح الأوفر حظًا للفوز بكأس العالم 2026؟

لا، يؤكد توخيل أن إنجلترا ليست المرشح الأوفر حظًا بسبب تاريخها الطويل بدون الفوز ببطولة كبرى.

ما هو هدف توخيل مع منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026؟

هدف توخيل هو الفوز بكأس العالم 2026، على الرغم من عدم اعتبارهم المرشحين الأوفر حظًا.

ما الذي يتطلبه تحقيق حلم الفوز بكأس العالم حسب توخيل؟

يتطلب تحقيق الحلم المسؤولية، والجهد، والالتزام، والانضباط، والتركيز على الخطوات الفردية والجماعية.

متى كانت آخر مرة فازت فيها إنجلترا ببطولة كبرى؟

كانت آخر مرة فازت فيها إنجلترا ببطولة كبرى في عام 1966.

ما هي المباراة الودية الأخيرة لإنجلترا قبل كأس العالم 2026؟

المباراة الودية الأخيرة لإنجلترا قبل كأس العالم 2026 هي ضد كوستاريكا.

Yalla Shoot

مشاركة

Facebook Twitter WhatsApp Telegram